زكاة العثمان زارت اللاجئين السوريين والأيتام بالأردن للوقوف على أهم متطلباتهم قبل شهر رمضان

قام مدير لجنة زكاة العثمان التابعة لجمعية النجاة الخيرية الشيخ/ أحمد باقر الكندري بزيارة للاجئين والأيتام السوريين بالمملكة الأردنية الشقيقة، حيث تكفل الجمعية ولجانها قرابة 3000 يتيم، ويتم تقديم الكفالات لهم يدا بيد، بصورة منتظمة، وتبلغ قيمة الكفالة 15 دينارا كويتيا شهريا، وهذه الكفالة توفر لليتيم أبسط مقومات الحياة، وتساعده على استكمال تعليمه مما يجعله عضوا نافعا لنفسه ولمجتمعه.

وتابع: حرصنا على القيام بهذه الزيارة لتقديم العون والدعم لأهلنا اللاجئين السوريين، خاصة وأننا على أبواب شهر رمضان المبارك، والنجاة الخيرية تعد واحدة من الجمعيات الكويتية الفاعلة التي  لها بصمة جلية تجاه أهلنا في سوريا، حيث قدمت الجمعية مساعدات رائدة قريبة المدى مثل الإيواء والدواء والطعام والشراب وغيرها من ضروريات الحياة، وبعيدة المدى كإقامة مدارس تعليمية وتنفيذ برامج إنتاجية تحول الأسر من العوز إلى العطاء والإنتاج وتعزز لها سبل العيش الكريم، مثل مشروع ماكينات الخياطة ومشروع مصنع الحلويات ومشروع ورش اللحام ومشروع عربات الأغذية وغيرها من وسائل الرزق الحلال.

سلال غذائية

وقال الكندري: ليس من رأى كمن سمع، ففي دول اللجوء يعيش ملايين الأطفال والنساء والمرضى وكبار السن والعجزة وذوي الاحتياجات الخاصة، ودورنا أن نوفر لهم أبسط مقومات الحياة الكريمة، فلا شك أن الكارثة كبيرة وتحتاج تعاون وتعاضد الجميع، وفيما يخص ولائم إفطار الصائم فإن الجمعية زارت العديد من المواقع التي سيتم من خلالها تنفيذ هذا المشروع الرائد، وكذلك هناك سلال غذائية نقوم بتوزيعها على الأسر والعائلات وتحتوي على المواد الغذائية الضرورية التي تكفي الأسرة قرابة الشهر، وتبلغ قيمة الوجبة 1 دينار والسلة الغذائية 25 دينارا كويتيا.

واستشهد الكندري بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: “مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ غَيْرَ أَنَّهُ لا يَنْقُصُ مِنْ أَجْرِ الصَّائِمِ شَيْئًا”، فهذا دليل على فضل تفطير الصائم وعظيم ثوابه، فمن خلال مبلغ بسيط جدا تستطيع أن تساهم في إفطار شخص لمدة 30 يوما، وبذلك يكتب لك بإذن الله تعالى أجر هذا الصائم من غير أن ينقص من أجره شيئا، فالله واسع عليم. للتواصل ودعم المشروع الاتصال على: 99388878.

الوسوم:, , , ,