زكاة سلوى: 37 مسجدا بباكستان وبنجلاديش حصاد تبرعات رمضان

بناء مساجد في باكستان وبنجلاديش .. حصاد تبرعات رمضان

أعلن مدير لجنة زكاة سلوى/ محمد الخالدي أن اللجنة بفضل الله تعالى تلقت تبرعات خلال شهر رمضان المبارك لبناء 37 مسجدا في كل من باكستان وبنجلاديش كان نصيب باكستان منها 30 مسجدا وبنجلاديش7 مساجد تبدأ قيمة المساهمة في المسجد من 2500 دينار كويتي وتكون مساحته 100 متر تقريبا، وبعد الانتهاء من تشيد المسجد، توجه اللجنة دعوة للمتبرع الكريم لحضور افتتاح المسجد، وترسل له تقريرا كاملا يبين مراحل التشييد والبناء، مثمنا تفاعل وتعاون أهل الخير مع كافة المشاريع الخيرية التي تطرحها اللجنة، والتي تهدف إلى خدمة الفقراء والضعفاء داخل وخارج الكويت.

زكاة سلوى: 37 مسجدا بباكستان وبنجلاديش حصاد تبرعات رمضان
الخالدي يفتتح مسجدا جديدا

   وقال الخالدي أن اللجنة بفضل الله جل وعلا غدت قبلة المتبرعين لحرصها على متابعة مشاريعها الخيرية قبل وبعد التنفيذ، وكذلك للسرعة والدقة في إنجاز مثل هذه الانشطة المباركة، وذلك عبر الجمعيات الرسمية التي تتعاون معها اللجنة في تلك البلدان.

وأكد الخالدي أن اللجنة لديها سياسة معينة في تنفيذ مشاريعها وهي عمل دراسة ميدانية شاملة للمشروع قبل التنفيذ والتأكد من احتياج المنطقة للمسجد، ومتابعة المشروع أثناء التنفيذ من خلال الزيارات الميدانية التي تقوم بها اللجنة بين الفينة والأخرى.

أنهار من الحسنات

زكاة سلوى: 37 مسجدا بباكستان وبنجلاديش حصاد تبرعات رمضان
ومتفقدا مسجدا تحت الإنشاء

وحول أبرز اهداف مشروع بناء المساجد الذي تقيمه اللجنة قال الخالدي: هناك الكثير من المسلمين بحاجة كبيرة لمسجد يقيمون به الصلوات الخمس، وكذلك يعقدون به حلقات تحفيظ القرآن الكريم علاوة على المحاضرات واللقاءات الدعوية المباركة، فطوبى لمن كان سبباً في بناء مسجد فقد قال رسولنا صلى الله عليه وسلم (من بنى لله مسجداً ولو كمفحص قطاة بنى الله له بيتاً في الجنة) فالمسجد نهر من الحسنات فكل من يدخل المسجد ويتوضأ ويصلى ويقرأ القرآن ويجلس ليستمع الدرس الديني فلا شك أن ذلك كله  يصب في حسنات المتبرع الكريم، علاوة على تحقيق عدد من الأهداف منها الشعور بمعاناة الشعوب المسلمة الفقيرة، والحفاظ على هوية الدول الإسلامية ومعالمها… مشيرا إلأى أنه بالإمكان التواصل مع اللجنة عبر هاتف 55644002.

 مختتما بالتنويه لحرص اللجنة على إبراز دور الكويت الحضاري في العمل الخيري وفتح أبواب الخير لأهل الخير، وذلك تفعيلا لمبدأ التكافل الاجتماعي بين المسلمين في هذه البلدان الفقيرة مصداقا لقول الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم: (مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الأعضاء بالسهر والحمى).

الوسوم:, , , , , , , , , , , ,