” لجنة زكاة العثمان ” تعتزم إطلاق رحلة عمرة الجاليات

الكندري:  ندعو أهل الخير للمساهمة في هذا مشروع عمرة الجاليات

أكد مدير لجنة زكاة العثمان التابعة لجمعية النجاة الخيرية/ أحمد باقر الكندري أن اللجنة تسير بشكل دوري رحلات عمرة للفقراء والمساكين وأصحاب العوز والحاجات، مشيرا إلى أن اللجنة سيرت العديد من رحلات العمرة لهذه الفئات لزيارة بيت الله الحرام وأداء المناسك وزيارة المسجد النبوي الشريف على نفقة أهل الخير، وكانت رحلات إيمانية ناجحة بحمد الله، وقد كانت فرحة المعتمرين عارمة وسعادتهم منقطعة النظير لأداء مناسك العمرة وتحقيق أمنيتهم.

وأوضح الكندري أن اللجنة تستعد هذه الأيام لإطلاق رحلة عمرة الجاليات لـ100 شخص آخرين من الفقراء وضعفاء الأجر في الكويت مساهمة من اللجنة في إسعادهم وإدخال الفرحة على قلوبهم بأداء المناسك في أجواء إيمانية عطرة، داعيا أهل الخير وأصحاب  الأيادي البيضاء إلى دعم هذه الرحلة ومد يد العون والمساعدة، مؤكدا أن الثواب سيكون عظيما والأجر سيكون جزيلا وكبيرا بسبب إدخال الفرحة على هؤلاء المتشوقين لزيارة بيت الله الحرام.

وأضاف الكندري في تصريح صحافي داعيا أهل الخير المساهمة في كفالة المعتمرين، فكفالة المعتمر الواحد تبلغ 50 دينارا، لافتا إلى أنه يمكن المساهمة بكفالة أكثر من معتمر واحد أو بكفالة قافلة كاملة من الفقراء “عدد 50 معتمرا” بقيمة 2500 دينار، حيث يمكن لأي متبرع الاتصال على رقم: 22667780 – 99388878، وأوضح الكندري أن اللجنة تنظم برنامجا جيدا لرحلة العمرة، مدتها تستمر لخمسة أيام يتم من خلالها زيارة المسجد الحرام والقيام بمناسك العمرة ثم التوجه إلى المدينة المنورة للصلاة في المسجد النبوي الشريف علاوة على تنظيم عدد من المحاضرات الدينية للمعتمرين لتقوية الوازع الديني لديهم وحثهم على تجديد إيمانهم والنهل من النفحات الربانية والاقتداء بالرسول صلى الله عليه وسلم في أفعاله واقواله وتطبيق سنته صلى الله عليه وسلم والاهتداء بكتاب الله عز وجل، موضحا في الوقت ذاته أن اللجنة قامت بالتعاون مع حملة مميزة من حملات الحج والعمرة علاوة على حجز أماكن إقامة جيدة في أحد فنادق مكة حتى نهيئ الراحة للمعتمرين. 

ولفت الكندري إلى أن اللجنة حريصة على تقديم الدعم والعون والمساعدة للأيتام وأصحاب العوز والحاجات والفقراء والمساكين انطلاقا من مبدأ التكافل الاجتماعي الذي حث عليه ديننا الإسلامي الحنيف، مصداقا لقول الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم: (مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو، تداعى له سائر الأعضاء بالسهر والحمى)، فما أجمل أن تدخل الفرحة على قلب شخص بسيط يأمل في زيارة بيت الله  الحرام والمسجد النبوي الشريف.

شكر وتقدير

وأعرب الكندري عن خالص شكره لأهل الخير وأصحاب الأيادي البيضاء وذوي القلوب الرحيمة من أبناء الكويت الذين تكفلوا بنفقات رحلات العمرة السابقة، مثمنا تفاعلهم الدائم والمستمر مع أعمال ومشاريع وأنشطة اللجنة، مبينا أن اللجنة لم تحقق تلك الإنجازات التي وصلت إليها إلا بفضل الله أولا ثم بدعم ومساهمات أهل الخير، مبينا أن ذلك سيصب بإذن الله تعالى في ميزان حسناتهم وسيمنحهم الله تعالى من فضله في الدنيا والآخرة.

الوسوم:, , , , ,