لجنة زكاة كيفان: زكاة الفطر 2.650 كيلو غرام من الأرز أو ما يعادله من الأقوات

حث رئيس لجنة زكاة كيفان التابعة لجمعية النجاة الخيرية فضيلة الشيخ/عود الخميس المسلمين إلى حسن استثمار ما تبقى من أيام العشر الأواخر وذلك من خلال المسارعة في الطاعات وقيام الليل وكذلك السعي على قضاء حوائج الناس والعمل على منفعتهم كل في مجال عمله وموطن عطائه فتلك العبادات متعددة النفع.

واعلن استقبال اللجنة لزكاة الفطر ومقدارها صاع نبوي من الأرز ونحوه مما يعتبر قوتاً يتقوت به والصاع (مكيال ما يعادل 2.650 كيلو غراما من الأرز تقريبا) أومن الأقوات الأخرى كالقمح والتمر والذرة والدقيق، أو الأموال النقدية وتم تقديرها بدينار واحد عن الفرد.

وتابع: يلزم المزكي أن يخرج زكاة الفطر عن نفسه وعن زوجته وعن كل من تلزمه نفقتهم من أولاده الصغار ووالديه إذا كان يعولهما،. مؤكداً وجوب زكاة الفطر على كل فرد من المسلمين صغيراً كان أو كبيراً, ذكراً كان أو أنثى،  بحيث يكون لديه عند وجوبها ما يزيد عن قُوته وقوت عياله الذين تلزمه نفقتهم, وزائدة عن حاجاته الأصلية لليلة العيد ويومه لما جاء عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما (فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر من رمضان, صاعاً من تمر أو صاعاً من شعير، على العبد, الحر, والذكر, والأنثى, والصغير، والكبير من المسلمين) وأن تخرج قبل العيد.

واختتم الخميس تصريحه قائلا” : أن الإسلام شرع هذه الزكاة لتكون طهرة للصوم مما شابه من اللغو والرفث وكذلك طعمة للمساكين والمحتاجين فتسد حاجتهم في هذا اليوم المبارك، كما أنها من أسباب رسم البسمة على محي المستفيدين في يوم العيد، وكذلك تساهم في تأليف القلوب ونشر المحبة والألفة ونبذ التحاسد والتباغض، مستشهداً بحديث ابن عباس رضي الله عنهما قال: (فرض رسول الله -صلى الله عليه وسلم- زكاة الفطر طهرة للصائم من اللغو والرفث وطعمة للمساكين، من أداها قبل الصلاة فهي زكاة مقبولة ومن أداها بعد الصلاة فهي صدقة من الصدقات). للتواصل ودعم لجنة زكاة كيفان 66293044

الوسوم: