الجارالله الخرافي : بثّ الطمأنينة بين الجاليات غير العربية بالتعاون مع “الشؤون الإسلامية»
أعلنت لجنة التعريف بالإسلام التابعة لجمعية النجاة الخيرية تنفيذها عددًا من المبادرات بالتعاون مع وزارتي الداخلية والشؤون الإسلامية، استهدفت أبناء الجاليات غير الناطقة بالعربية، وذلك في إطار مساندة جهود الدولة لتعزيز الوعي المجتمعي خلال الظروف الراهنة التي تشهدها المنطقة من حروب وأزمات.
وقال رئيس مجلس الأمناء بلجنة التعريف بالإسلام الدكتور عبدالمحسن الجارالله الخرافي إن اللجنة قامت بالتعاون مع وزارة الداخلية بترجمة إرشادات الوزارة المتعلقة بإجراءات السلامة والتدابير الوقائية إلى 8 لغات، حرصًا على إيصال التعليمات الأمنية إلى الجاليات غير العربية. وأوضح الخرافي أن اللجنة سخّرت جميع إمكاناتها ووسائلها لنشر هذه الرسائل التوعوية لأبناء الجاليات، حيث تم ترجمتها ونشرها عبر قنوات متعددة لضمان وصولها إلى أكبر عدد من الشرائح.
وبيّن أن اللغات التي شملتها الترجمة هي (السنهالية والأردية والماليالامية والهندية والفلبينية والبنغالية والتلغوية والتاميلية)، مشيرًا إلى أنها أكثر اللغات انتشارًا بين الجاليات غير العربية. وأكد الخرافي أن اللجنة حرصت على أن تكون حلقة وصل فعّالة بين الجهات الرسمية والجاليات، بما يضمن إيصال الرسائل التوعوية بلغاتهم، ويسهم في تعزيز الأمن والاستقرار المجتمعي.
وفي السياق ذاته، قال الخرافي إن اللجنة لم تكتفِ بترجمة الإرشادات، بل نظّمت محاضرات توعوية «أونلاين» في أفرع الرجال والنساء ركّزت من خلالها على أهمية الالتزام بالتعليمات والتعاون مع الجهات الأمنية، حفاظًا على أمن البلاد وسلامة المجتمع. وأضاف أن اللجنة وبالتعاون مع وزارة الشؤون الإسلامية، قامت بترجمة خطبة الجمعة بعنوان «الله لطيف بعباده» إلى 7 لغات، حيث تضمنت معاني إيمانية تعزز اليقين والصبر وحسن الظن بالله.
وأكد الخرافي أن وضوح المعلومة وسرعة وصولها بلغات يفهمها الجميع، ساهم بشكل كبير في تعزيز الوعي، وتقليل القلق، ومساندة الجهود الرسمية في مثل هذه الظروف.
وأشار إلى أن اللجنة تواصل جهودها في تكثيف البرامج التوعوية والإيمانية بمختلف اللغات، لترسيخ مفاهيم التوكل والثبات، وتعزيز روح المسؤولية المجتمعية. واختتم الخرافي مبتهلاً إلى الله عزّ وجل بأن يحفظ الكويت ويديم عليها نعمة الأمن والأمان، لتبقى الكويت دائمًا واحةً للأمن والخير والعطاء.