العلي: الأوقاف ركيزة أساسية لاستدامة العمل الخيري وتنمية موارده
أكد الرئيس التنفيذي لوقف النجاة الأستاذ سعدون العلي أن الأوقاف تمثل أحد أهم الركائز التي يقوم عليها نجاح واستدامة العمل الخيري، مشيرًا إلى حرص وقف النجاة على تنمية موارده واستثمارها بالشكل الأمثل بما يتوافق مع احتياجات المستفيدين، ويسهم في تعظيم الأثر الإنساني للمشاريع الخيرية.
وقال العلي إن وقف النجاة يعمل وفق رؤية استراتيجية واضحة تهدف إلى تحقيق الاستدامة المالية لمختلف المشاريع الخيرية والإنسانية والتنموية، من خلال تنويع الأوقاف وتطويرها بما يخدم شرائح المستفيدين، ويواكب احتياجاتهم المتجددة، وذلك انسجامًا مع توجهات جمعية النجاة الخيرية في حفظ وتنمية الموارد وتعزيز كفاءتها.
وأوضح أن الوقف يُعد من أعظم صور العطاء في الإسلام، كونه صدقة جارية يمتد أثرها عبر الزمن، حيث يُحبس الأصل وتُصرف منافعه في أوجه البر، وفق شروط الواقف، بما يحقق استدامة النفع ويعزز قيم التكافل والتراحم في المجتمع.
وأضاف العلي أن وقف النجاة يحرص على توسيع قاعدة الأوقاف وتنويع مصارفها، لتشمل مجالات متعددة، من بينها الإغاثة العامة، وبناء المساجد، وسقيا الماء، وكفالة الأيتام، ودعم طلبة العلم، وعلاج المرضى، ورعاية الأسر المتعففة، إضافة إلى الأوقاف المخصصة لخدمة القرآن الكريم والتعريف بالإسلام، بما يمنح المحسنين فرصًا متنوعة للمساهمة في أعمال الخير وفق ما يرغبون به.
وبيّن أن الأوقاف كان لها عبر التاريخ الإسلامي دور بارز في دعم مختلف مجالات الحياة، حيث أسهمت في إنشاء المدارس والمستشفيات والمرافق الخدمية، وما زالت حتى اليوم تمثل نموذجًا متجددًا للعمل الخيري المؤسسي القائم على التخطيط والاستدامة.
وأشار العلي إلى أن وقف النجاة يولي عناية كبيرة بإدارة الأوقاف وتنميتها وفق أفضل الممارسات، لضمان تحقيق أعلى عائد ممكن، وصرف الريع في مصارفه المحددة بكل دقة وشفافية، التزامًا بالضوابط الشرعية وثقة الواقفين.
وفي ختام تصريحه، دعا العلي أهل الخير والمحسنين إلى دعم مشاريع الوقف والمساهمة فيها، لما لها من أثر عظيم في استمرار العطاء وخدمة المحتاجين، مبينًا أن المساهمة متاحة عبر الموقع الإلكتروني للجمعية أو من خلال زيارة مقرها، أو التواصل مع مركز الاتصال، سائلًا الله أن يتقبل من الجميع صالح الأعمال وأن يجعلها في موازين حسناتهم.