الوسم: أخبار

الحويلة: أيادي الكويت مفتوحة لأعمال اللجنة ومشاريعها الدعوية

الكويت-[البشرى]: ثمن الدكتور هايف هادي الحويلة الدور الريادي الذي تقوم به لجنة التعريف بالإسلام على الصعيدين الدعوي والتوعوي، معرباً عن سعادته الغامرة بالفعاليات المميزة التي تقيمها اللجنة للجاليات الوافدة والمحاضرات واللقاءات الجماهيرية، والتي تعود بدورها بالنفع على المواطن والوافد، كونها ترسخ لديهم مفهوم الأمانة والصدق وإتقان العمل وتعرفهم بالإسلام.

جاء ذلك في تصريح صحافي للحويلة خلال تسير اللجنة لقافلة عضو مجلس الأمة الأسبق العم هادي هايف الحويلة والتي حملت شعار ويزيدهم من فضله، وعلى متنها 50 معتمراً من المهتدين الجدد والجاليات الوافدة ضيوف دولة الكويت ، من العمالة الفقيرة ذات الدخل المحدود، والتي تتمنى رؤية بيت الله الحرام.

واوضح الحويلة قائلاً : انني  دائم الحرص والاهتمام بمتابعة أنشطة لجنة التعريف بالإسلام ، ولكن ما رأيته اليوم يختلف كليا عما قرأت ، حيث لمست عن كثب الجهود الجبارة التي تبذلها اللجنة لراحة المعتمرين ، والتي تعكس مدى الاهتمام والعمل على راحة ضيوف الرحمن ليستمعوا بأداء الشعيرة ، وشبه المعتمرين وقد تزينوا لأداء العمرة ، وكأنهم متوجهون للعرس، فالابتسامة علت محياهم ونظرات السعادة غمرتهم ،وارتفعت أكفهم بالضراعة لله جل وعلا بان يرزق المتبرع الكريم الشفاء العاجل ، وأن يحفظ الكويت واهلها من كل سوء وسائر بلاد المسلمين.

وبين الحويلة بان يديه مفتوحة لأعمال التعريف بالإسلام ومشاريعها الدعوية الرائدة ، ووعد بان هذه الرحلة ستظل تسير إلى الديار المقدسة ، بإذن الله تعالى مادام حيا يرزق، مذكراً بعظم ثواب وأجر من يدخل السرور على أخيه المسلم.

ومن ناحيته قال مدير إدارة الأفرع ومدير إدارة العمرة المحامي منيف العجمي انه تم وضع برنامج مميز للرحلة يشملها منذ الانطلاق وحتى العودة ،ففي كل من مكة المكرمة حيث فضيلة الزمان والمكان وبعد أداء شعيرة العمرة ، يعتكف المعتمرون بالمسجد الحرام ،وبعدها يزون جبل ثور وغار حراء وجبل منى والمزدلفة و جبل عرفة وغيرها من البقاع الإسلامية وذلك لنزرع في نفوسهم شوق أداء فريضة الحج ، وفي مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم، نزور مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، وجبل أحد ونصلي في المسجد النبوي الشريف ، وبعدها نترك لهم مساحة للتسوق ، ثم العودة لكويت الخير للتواصل مع اللجنة 97599699.

واختتم العجمي تصريحه وقد حبسته العبرات موضحاً بأن العمل الدعوي يحتاج إلى الصبر والجهد والمتابعة حتى يؤتي ثماره ، ونحن نريد الأجر من الله جل وعلا ،سائلاً الحق سبحانه أن يجعل ثواب هذه الرحلة في ميزان المتبرع الكريم ، وأن يمن الله عليه بالشفاء، ويكون بنفسه مودعاً للمعتمرين في العام القادم بمشيئة الله تعالى.

الوسوم:, , , ,