الوسم: الأمم المتحدة

النجاة الخيرية تشارك في ورشة عمل لدراسة القوانين الخاصة باللاجئين حول العالم

برعاية الأمم المتحدة النجاة الخيرية تشارك في ورشة عمل لدراسة القوانين الخاصة باللاجئين حول العالم

شاركت جمعية النجاة الخيرية في ورشة عمل لدراسة القوانين الخاصة باللاجئين حول العالم والتي عقدتها الأمم المتحدة في نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية، وتأتي المشاركة من واقع دور جمعية النجاة الخيرية الفعال في دعم وإغاثة اللاجئين في مختلف دول العالم.

القوانين الخاصة باللاجئين

النجاة الخيرية تشارك في ورشة عمل لدراسة القوانين الخاصة باللاجئين حول العالم
دكتور جابر الوندة خلال تواجده في الأمم المتحدة

وفي هذا الصدد قال نائب المدير العالم الدكتور جابر الوندة في تصريح على هامش المشاركة إن ورشة العمل تهدف إلى وضع القوانين الفاعلة والسبل والطرق القانونية لمعالجة أوضاع اللاجئين حول العالم، فهناك عدد هائل من اللاجئين ساءت أحوالهم وفقد الآلاف منهم في المخيمات وعلى شواطئ البحار أثناء نزوحهم، فكانت المبادرة واللفتة الطيبة من البعثة الدبلوماسية لجمهورية بنجلاديش بالدعوة لانعقاد هذه الورشة لدراسة أوضاعهم وإيجاد الحلول لتحسين ظروفهم المعيشية والاقتصادية والاجتماعية والنفسية وسن قوانين جديدة لخدمة هؤلاء.

وأوضح الوندة أن هناك عدة محاور رئيسية لخدمة اللاجئين تم تناولها وأهمها دمجهم في المجتمعات وعدم تحييدهم نتيجة ظروفهم، والحفاظ على هويتهم، ومعاملتهم بأفضل الطرق الإنسانية، وأن تكون هناك نظم شرعية تحمي حقوقهم بمختلف الدول.

الوسوم:, , , , , , , ,

النجاة الخيرية تشارك في مؤتمر “مكافحة التطرف والعنف” بالأمم المتحدة

شاركت جمعية النجاة الخيرية في مؤتمر ووررشة عمل دولية تنظمها الأمم المتحدة ضمن فعاليات مؤتمر “مكافحة العنف والتطرف” والذي عقد بدعوة من دولة قطر وبحضور الشيخ/ محمد آل ثاني وزير خارجية قطر وبمشاركة العديد من الوزراء منهم وزير من النرويج والسويد. تم تقديم عدة كلمات خلال المؤتمر من السويد والنرويج وبلجيكا وباكستان وقطر، وقد مثل جمعية النجاة الخيرية الدكتور/ جابر عيد الوندة نائب المدير العام.

وفي هذا الصدد قال الوندة إن هذا المؤتمر يهدف إلى وضع رؤية واضحة وقوية لمكافحة التطرف والعنف بأنواعه وأشكاله، وكذلك كيفية حماية الشباب من العنف والتطرف، وضرورة وجود مراكز تأهيلية للشباب الذين لديهم فكر متطرف.

وقال الوندة إن الجلسة كانت رفيعة المستوى في مقر المنظمة الدولية وناقشت مظاهر التطرف والعنف والجريمة، مع التركيز بشكل خاص على الأطفال والشباب، كما أكدت المناقشة والموضوعات المطروحة، على أن الأطفال والشباب هم مستقبل المجتمعات وأن الفشل في حماية واحترام وتعزيز حقوقهم يخلق بيئة يمكن أن تفضي إلى الجريمة والتطرف العنيف والإرهاب.

وأكد المشاركون كذلك على أن الأطفال والشباب يتطلبون مضاعفة جهود الأمم المتحدة لتحسين أداء الاستجابة لتحديات التطرف والعنف.

الوسوم:, , ,

في اليوم العالمي للمياه.. “النجاه” تطلق مسابقة “الخير بيدك” على تويتر

الكويت / جمعية النجاة الخيرية

مسابقة الخير بيدكتزامنا مع الاحتفالات الدولية “باليوم العالمي للمياه” الذي اعتمدته الأمم المتحدة في الثاني والعشرين من شهر مارس سنويا، أطلقت جمعية النجاة الخيرية مسابقة مبتكرة على شبكة التواصل الاجتماعي “تويتر” تهدف لرفع مستوى الوعي بما يعانيه ما يقرب من مليار شخص حول العالم بسبب نقص المياه، أو تلوثها أو انعدام مصادرها الآمنة.

تم تدشين المسابقة من خلال هاشتاج #الخير_بيدك عبر تغريدة تحمل صورة أحد آبار المياه العذبة التي أشرفت النجاة على تفيذها مع دعوة لمشاركة التغريدة أو المتابعة أو إعادة التغريد.. على أن يقوم المسؤولون عن حساب الجمعية بإجراء سحب لاختيار الفائز بحفر بئر في دولة بنجلاديش باسمه أو كهدية لمن يحب بقيمة 60 دينارا كويتيا.

شهدت المسابقة إقبالا متميزا؛  فقد تجاوزت التغريدة في غضون ساعات 150 تسجيلا للإعجاب، وقفزت عدد مرات إعادة التغريد إلى 600 مرة، وبلغت مشاهدات التغريدة 18417 مرة، ووصل التفاعل معها إلى 3788، في حين زاد عدد متابعي الحساب إلى أكثر من 600 متابع جديد، إلى جانب التفاعل الممتاز من المتابعين الذي شهدته رسائلهم وتعليقاتهم.

أجري السحب عبر موقع “Giveawaytool” ووقع الاختيار على متابع من المملكة العربية السعودية بحساب يحمل اسم “رحمك الله يا أبي“، وقام بإهداء البئر لأبيه المتوفى حديثا كصدقة جارية له.

 

الوسوم:, , , ,

قصص من الواقع.. الألمان يستقبلون اللاجئين في منازلهم (5/5)

لاجئين في ألمانيا
وائل، شاب سوري-فلسطيني، يلعب بالألعاب على الكمبيوتر مع مضيفه الألماني، ستيف، في شقته في برلين.

الغرف الإضافية لم تعد شاغرة والمكاتب في المنزل أصبحت غرف نوم. تعرفوا على الألمان الذين فتحوا أبوابهم أمام اللاجئين الواصلين إلى أوروبا.

بالنسبة إلى مئات آلاف الواصلين حديثاً إلى ألمانيا، إن المنزل هو حالياً مأوى جماعي وهذا حل مؤقت بينما ينتظرون نتائج طلباتهم. لكن قلة محظوظة بدأت تبذل جهوداً للاندماج من خلال العيش مع الألمان في منازلهم.

تعرفوا على بعض الألمان من بين الكثيرين الذين يستقبلون اللاجئين لمساعدتهم على الوقوف على أقدامهم.

جانين وستيف

ويقول ستيف البالغ من العمر 28 عاماً وهو مصمم غرافيك من برلين إلتقى وائل بعد الرد على ما نشره على موقعه على شبكة التواصل الاجتماعي باحثاً عن مكان هادئ لدراسة اللغة الألمانية: “نحن لسنا هؤلاء المتطوعين الرائعين والسخيين الذين تقرأون عنهم”.

ويضيف قائلاً بأن “لا شيء مميز بالذي نقوم به. قرأنا ما نُشر وفكرنا أنه يمكننا تقديم المساعدة. كان الأمر تلقائياً”.

لكن بالنسبة إلى وائل الذي يبلغ من العمر 20 عاماً والذي غادر دمشق الخريف الماضي عندما منعته القنابل من الدراسة، إن الترحيب الذي تلقاه من الثنائي وكلبهما وقطتيهما- لا يقدر بثمن.

يقول وائل: “يجعلني ذلك أتمنى لو كنت ألمانياً. لا أستطيع أن أتخيل مدى الفخر الذي يمكن أن يشعر به الفرد لمعرفة أن بلده مليء بالأشخاص الطيببين”.

لم يكن باستطاعة جانين وستيف أن يأملا قدوم ضيف أفضل. وتقول جانين وهي محاسبة تبلغ من العمر 28 عاماً ومن برلين أيضاً: “إنه سعيد بكل شيء. وبالطبع يجعلنا هذا الأمر نفكر بعدم أهمية الأمور التي تزعجنا”.

وتضيف قائلةً بأن “وائل كان يشعر بالقلق من أن تطول فترة استضافته لكننا أخبرناه بأنه يستطيع البقاء طيلة الوقت الذي يناسبه. فنحن من برلين ونقول ما نفكر فيه. تعرفت والدة ستيف عليه ودعته إلى منزلها يوم عيد الميلاد”.

وبالتأكيد فإن سلوك وائل المتسم بالعزيمة من الأمور المساعدة. وبعد أسابيع قليلة من الدخول إلى البلد، إستقر وائل بشكل جيد جداً في الحياة في ألمانيا. وفي كل صباح، يقوم بتوضيب الفرشة الهوائية على أرض مكتب منزل ستيف ويستعد للذهاب إلى دروس اللغة الألمانية في الجامعة المحلية. وعندما يصبح طليقاً باللغة، يأمل وائل أن يتابع دراسته ويحقق حلمه في أن يصبح مبرمجاً في غوغل.

____________________________________

المصدر: النسخة العربية للموقع الإلكتروني للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين

الوسوم:, , , ,

قصص من الواقع.. الألمان يستقبلون اللاجئين في منازلهم (4/5)

لاجئين سوريين في ألمانيا
محمد البالغ من العمر 24 عاماً يستمتع بحياة الطالب في برلين مع رفاقه الألمان الجدد في السكن وهم منى وفنسنت وأليكس.

الغرف الإضافية لم تعد شاغرة والمكاتب في المنزل أصبحت غرف نوم. تعرفوا على الألمان الذين فتحوا أبوابهم أمام اللاجئين الواصلين إلى أوروبا.

بالنسبة إلى مئات آلاف الواصلين حديثاً إلى ألمانيا، إن المنزل هو حالياً مأوى جماعي وهذا حل مؤقت بينما ينتظرون نتائج طلباتهم. لكن قلة محظوظة بدأت تبذل جهوداً للاندماج من خلال العيش مع الألمان في منازلهم.

تعرفوا على بعض الألمان من بين الكثيرين الذين يستقبلون اللاجئين لمساعدتهم على الوقوف على أقدامهم.

أليكس وفنسنت ومنى

يحلم محمد وهو طالب في مجال الحقوق من سوريا ويبلغ من العمر 24 عاماً بإنهاء دراسته في برلين. ومع انتقاله للسكن مع مجموعة من الرفاق الجدد في الشهر الماضي، اقترب خطوة واحدة من عيش أسلوب حياة الطالب الألماني.

ويقول محمد الذي فر من القتال الذي دار بالقرب من منزله في حلب الصيف الماضي: “كنت أعيش بعيداً عن المنزل في الجامعة في سوريا لذا أدرك طريقة عيش الحياة المستقلة”. ويضيف قائلاً: “إنها ثقافة مختلفة بالطبع. بلد جديد وأشخاص جدد لكنني أستمتع بالأمر حقاً”.

إزاء مشاهد طالبي اللجوء الذين يقيمون في مآو جماعية، قررت مجموعة في العشرينيات من العمر ومؤلفة من أليكس وفنسنت ومنى القيام بواجبهم من خلال تقديم غرفة الضيوف في منزلهم.

تقول منى البالغة من العمر 26 عاماً: “في هذه اللحظة من حياتنا نحن نشكل جزءاً كبيراً من التاريخ. وعليك اتخاذ موقف. كانت هذه طريقة سهلة لتقديم المساعدة لكننا شعرنا بأنه علينا القيام بشيء. لكن قبل وصوله لم نكن نعرف ما نتوقعه”.

قام رفاق السكن بتسجيل غرفة ضيوفهم مع مبادرة “مرحباً باللاجئين” وهي مبادرة تطوعية تهدف إلى التوافق بين طالبي اللجوء والألمان المستضيفين. وبعد مرور شهر، كان محمد يجلس معهم على طاولة العشاء ويشاركهم نصائحه حول المطبخ السوري.

منذ إطلاقها في العام الماضي، سمحت مبادرة “مرحباً باللاجئين” بمشاركة 200 طالب لجوء المسكن مع الألمان. تكمن الفكرة في جمع الأشخاص القادمين حديثاً مع رفاق السكن المناسبين ما يساعد على تسريع عملية الاندماج.

يقول أليكس الذي يبلغ من العمر 27 عاماً: “اتفقنا على أن نستقبل أي شخص يأتي بحاجة إلى المساعدة. ولكن عندما علمت أننا سنستقبل طالباً في مجال المحاماة يبلغ من العمر 24 عاماً، بدا الأمر طبيعياً تماماً كتبادل الطلاب. كان الأمر سهلاً جداً”.

ويقول فنسنت الذي يبلغ من العمر 26 عاماً والذي ساعد محمد في إنجاز المستندات باللغة الألمانية الضرورية ليغطي مركز العمل بدل الإيجار: “عندما يبدأ بأخذ دروس اللغة سنتحدث معه اللغة الألمانية في المنزل”.

______________________________

المصدر: النسخة العربية للموقع الإلكتروني للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين

الوسوم:, , , ,

قصص من الواقع.. الألمان يستقبلون اللاجئين في منازلهم (3/5)

اللاجئين السوريين في ألمانيا
لا زالت الحدود الألمانية تستقبل اللاجئين السوريين.

الغرف الإضافية لم تعد شاغرة والمكاتب في المنزل أصبحت غرف نوم. تعرفوا على الألمان الذين فتحوا أبوابهم أمام اللاجئين الواصلين إلى أوروبا.

بالنسبة إلى مئات آلاف الواصلين حديثاً إلى ألمانيا، إن المنزل هو حالياً مأوى جماعي وهذا حل مؤقت بينما ينتظرون نتائج طلباتهم. لكن قلة محظوظة بدأت تبذل جهوداً للاندماج من خلال العيش مع الألمان في منازلهم.

تعرفوا على بعض الألمان من بين الكثيرين الذين يستقبلون اللاجئين لمساعدتهم على الوقوف على أقدامهم.

ماكسميليان وكارولين

استطاع إبراهيم، طالب اللجوء السوري في أوروبا والبالغ من العمر 29 عاماً، الانخراط بسهولة في حياة مضيفيه الألمانيين وهما ماكسميليان وكارولين. كلاهما يعملان كصحفيين وقد قدما له غرفة الضيوف في منزلهما عندما سمعا أنه يجد صعوبة في إيجاد مسكن في برلين.

ويقول إبراهيم الذي فر الصيف الماضي من القتال الذي دار بالقرب من منزله في مدينة اللاذقية الساحلية في سوريا: “إلتقيت بماكس عندما أجرى معي مقابلة لكتابة مقالة. ودعاني للبقاء إن كنت أواجه أي صعوبات”.

بعد خمسة أشهر من الانتقال بين المآوي الطارئة في ألمانيا، تم إخبار إبراهيم أنه يتوجب عليه إيجاد مضيف. لكن بسبب مشكلة إدارية سرعان ما وجد نفسه دون سقف ليحميه. عندها تذكر إبراهيم عرض ماكسيميليان”.

يقول ماكسميليان البالغ من العمر 29 عاماً: “إنه حقاً أمر لا يصدّق. لو لم يقدم المتطوعون منازلهم لكان الكثيرون يعيشون على الطرقات. ما نقوم به هو أقل ما يمكننا فعله. لدينا شقة مؤلفة من ثلاث غرف الأمر سهل”.

وأوضح إبراهيم للثنائي أنه يريد أن يقف على قدميه في أسرع وقت ممكن وأنه يحتاج للإقامة لشهر واحد فقط. ويقول: “من الغريب جداً الإقامة في منزل شخص آخر لأنني كنت أحظى بحياة جيدة في السابق. فمن الصعب حالياً الاعتماد على الآخرين”.

بعد عدة أسابيع، يعتبر ماكسميليان وكارولين حالياً إبراهيم كأي مستأجر آخر. ويقول ماكسميليان: “حتى هذه اللحظة لا أعتبر إبراهيم لاجئاً يقيم في منزلنا. إنه أشبه برفيق السكن الذي ينضم إلينا للعب كرة القدم كل إثنين”.

___________________________________

المصدر: النسخة العربية للموقع الإلكتروني للمفوضية السامية لشؤون اللاجئين بالأمم المتحدة

الوسوم:, , ,

قصص من الواقع.. الألمان يستقبلون اللاجئين في منازلهم (2/5)

اللاجئين السوريين في ألمانيا
سارة وستيفي رحبا بعائلة أفغانية طالبة للجوء في منزلهما الواقع في قرية بالقرب من درسدن.

الغرف الإضافية لم تعد شاغرة والمكاتب في المنزل أصبحت غرف نوم. تعرفوا على الألمان الذين فتحوا أبوابهم أمام اللاجئين الواصلين إلى أوروبا.

بالنسبة إلى مئات آلاف الواصلين حديثاً إلى ألمانيا، إن المنزل هو حالياً مأوى جماعي وهذا حل مؤقت بينما ينتظرون نتائج طلباتهم. لكن قلة محظوظة بدأت تبذل جهوداً للاندماج من خلال العيش مع الألمان في منازلهم.

تعرفوا على بعض الألمان من بين الكثيرين الذين يستقبلون اللاجئين لمساعدتهم على الوقوف على أقدامهم.

سارة وستيفي

بعد النجاة من كابوس الرحلة من أفغانستان إلى ألمانيا، كاد ميسيد وعائلته يطيرون فرحاً عندما أُحضروا إلى منزل في قرية بالقرب من درسدن وقيل لهم بأنه يمكنهم العيش فيه.

فر ميسيد من منزله في جنوب أفغانستان بعدما قتل قطاعو الطرق شقيقه الأصغر سناً وجيرانه بوحشية. ويقول والد السبعة أطفال بأنه لا يستطيع العيش بخوف دائم.

يقول ميسيد البالغ من العمر 37 عاماً متحدثاً من خلال مترجم: “قتلوا شقيقي من دون سبب على الإطلاق. وبعد ذلك، كان من المستحيل البقاء. كنت أشعر بالقلق في كل دقيقة من أن يأتوا في المرة المقبلة لقتل بناتي”.

ويقول “في اليوم الذي وصلنا فيه إلى هذا المنزل لم نحلم قط أننا سنأتي إلى هنا لنعيش. لم أصدّق أنه بإمكان بناتي الخروج واللعب بأمان. فمن الصعب التعوّد على ذلك بعد كل ما جرى”.

منزل ميسيد الجديد هو ملك لثنائي ألماني مؤلف من سارة البالغة من العمر 39 عاماً وستيفي البالغ من العمر 43 عاماً وهما موسيقيان ومؤسسان لمجتمع فنانين في شرق منطقة روهرسدورف. هذا الصيف، ومع عبور مئات آلاف طالبي اللجوء إلى ألمانيا، كان الثنائي منشغلاً في أخذ قرض من أجل منزل ضيوف سابق مجاور بهدف استضافة عائلة.

وتقول سارة: “أردنا استخدامه للاجئين لأن الكثيرين من الذين يصلون يحتاجون إلى منازل. وكان من الواضح أنه علينا القيام بشيء عملي. إن لم نساعدهم فإلى أين سيذهبون؟”

وبعد مرور شهر واحد، بدأت فتاتا ميسيد الأكبر سناً تتعلمان اللغة الألمانية في مدرسة محلية. وغالباً ما يتشارك ستيفي وسارة العشاء الأفغاني مع جيرانهما بينما يلعب طفلاهما الصغيران في المنزل مع أصدقائهما الأفغان الجدد. ويقول ميسيد: “حصلنا على هبة رائعة من الله. وفي الكثير من الأوقات أفكر أنا وزوجتي كيف سنتمكن من التعويض لهؤلاء الأشخاص عائلتنا الجديدة، أشقائنا وشقيقاتنا الجدد”.

____________________________

المصدر: النسخة العربية للموقع الإلكتروني للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين

الوسوم:, , ,

1 من بين كل 3 أطفال سوريين ولدوا في ظل الصراع

أطفال لاجئون في المخيمات
من الأرشيف: أطفال سوريون في مخيم باب السلامة للنازحين داخلين في محافظة حلب. صور اليونيسيف/جيوفاني دفيدينتي.

ذكر تقرير صادر عن منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) أن نحو ثلاثة ملايين وسبعمئة ألف طفل سوري، قد ولدوا منذ بدء الصراع قبل خمسة أعوام.

وقال التقرير أن هذا الرقم، الذي يمثل ثلث عدد الأطفال السوريين، يضم ثلاثمئة وستة آلاف طفل ولدوا لاجئين منذ عام 2011.

وفي حوار مع إذاعة الأمم المتحدة قالت هناء سنجر ممثلة منظمة اليونيسيف في سوريا إن هناك ما لا يقل عن مليوني طفل لا تتوفر لهم المساعدات الإنسانية بشكل دائم.

وأضافت متحدثة عن الانتهاكات ضد الأطفال السوريين:
“لا يوجد مكان آمن للأطفال في سوريا، في عام 2015 تمكنت اليونيسيف من توثيق 1500 حالة عنف ضد الأطفال، هذا بالإضافة إلى آلاف الحالات التي لم نستطع توثيقها. 60% مما تم توثيقه كانت حالات قتل وبتر للأعضاء بسبب الأسلحة والقذائف المتفجرة.”

ويعرب التقرير، الصادر في الذكرى الخامسة للصراع، عن القلق إزاء تزايد حالات تجنيد الأطفال في سوريا، وعن ذلك قالت هناء سنجر التي تحدثت معنا من دمشق:
“نحن قلقون بشكل كبير من تصاعد تجنيد وانخراط الأطفال في الأعمال المسلحة. هناك تجنيد متزايد للأطفال في أعمار وصلت إلى السابعة، ونلاحظ أن الأطفال يشتركون في أعمال العنف بما يتضمن أحيانا قتل الآخرين كما رأينا في وسائل التواصل الاجتماعي.”

ويدعو التقرير إلى وضع حد لانتهاكات حقوق الطفل في سوريا، ورفع الحصار عن الأماكن المحاصرة وتحسين وصول المساعدات الإنسانية بصورة دائمة ومستمرة، وتمويل النداء الإنساني الهادف إلى توفير خدمات التعليم والصحة وغيرهما للأطفال المتضررين من الصراع السوري.

__________________________________

المصدر: النسخة العربية للموقع الرسمي للأمم المتحدة

الوسوم:, , ,

وصول أكثر من مليون لاجئ إلى اليونان منذ بداية العام الماضي غالبيتهم من النساء والأطفال

لاجؤون سوريون في اليونان
أم تحمل طفلها وهو يبكي، بينما تجلس بناتها الثلاث الأخرى أمام النار خارج خيمة مؤقتة في إدومني باليونان. UNICEF/Tomislav Georgiev

أعلنت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن عدد الوافدين إلى اليونان قد تخطى المليون شخص منذ بداية عام 2015. وذكرت المفوضية أن معظمهم قادمون من سوريا والعراق وأفغانستان.

وقالت المفوضية إنه حتى الرابع عشر من الشهر الجاري، قد عبر أكثر من 143 ألف لاجئ من تركيا إلى اليونان، مما يضع المجموع الكلي للاجئين منذ الأول من يناير/كانون الثاني عام 2015 عند مليون وثلاثمئة وسبعة وخمسين لاجئا.

وطالبت الوكالة كلا من الاتحاد الأوروبي وحكومات أوروبا بشكل دوري بإظهار قيادة قوية ورؤية لمعالجة الوضع القائم، وهو ما أشار إليه فيليبو غراندي المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، بأنه “أزمة تضامن أوروبي بقدر ما هو أزمة لاجئين”.
وكانت المفوضية قد ذكرت في وقت سابق أن أكثر من مليون شخص وصلوا إلى أوروبا العام الماضي، إلاّ أن هذا الرقم شمل الوافدين عبر وسط البحر المتوسط، من ليبيا إلى إيطاليا.
وتظهر الأرقام الجديدة أن النساء والأطفال يشكلون الآن ما يقرب من 60% من الوافدين عبر البحر، مقارنة بأقل من 30% في يونيو الماضي.
وأشارت المفوضية إلى الحدث على أنه تذكير عاجل بضرورة اتباع نهج أكثر تنسيقا لإدارة تدفق وحماية الناس الذين يفرون من الحروب والاضطهادات.
تأتي هذه البيانات الأخيرة في الوقت الذي تزور فيه أنجلينا جولي-بيت، المبعوثة الخاصة لمفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والنجمة السينمائية الأميركية، اليونان نيابة عن الأمم المتحدة، للتركيز على الوضع الإنساني للآلاف من عائلات اللاجئين في هناك.
وقد تسبب الصراع المستمر منذ خمسة أعوام في سوريا في أسوأ أزمة إنسانية في عصرنا، مجبرا 4,8 مليون سوري على اللجوء إلى دول الجوار و6,6 نازح داخل البلاد.
_________________________________________
المصدر: النسخة العربية للموقع الرسمي للأمم المتحدة
الوسوم:, , ,

10 حقائق عن الجوع في سوريا

10 حقائق عن الجوع في سوريا
منذ بداية الأزمة السورية، قدم البرنامج أكثر من مليون طن متري من المواد الغذائية لإنقاذ حياة الأسر النازحة الدائمة التنقل.

فيما يلي عشر حقائق عن الجوع في سوريا، حيث ينفذ برنامج الأغذية العالمي أكبر وأعقد عملياته في جميع أنحاء العالم. يرجى مساعدة البرنامج في رفع الوعي بالأزمة السورية من خلال مشاركة تلك الحقائق مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي.

1-    فر أكثر من 11 مليون سوري من منازلهم إلى المدن السورية الأخرى أو إلى البلدان المجاورة.

2-    دولار واحد يوميا هو ما يحتاجه برنامج الأغذية العالمي لإطعام سوري نازح ليوم واحد.

3-    زادت الاحتياجات الإنسانية في سوريا بمقدار 12 ضعفاً منذ بداية الأزمة.

4-    قبل الأزمة، كانت سوريا دولة ذات دخل متوسط. اليوم هناك واحد من كل ثلاث سوريين يعيش تحت خط الفقر.

5-    قدم برنامج الأغذية العالمي الدعم الغذائي إلى ما يقرب من 6 ملايين سوري من خلال الحصص الغذائية والقسائم والبطاقات الإلكترونية.

6-   منذ بداية الأزمة السورية، قدم البرنامج أكثر من مليون طن متري من المواد الغذائية لإنقاذ حياة الأسر النازحة الدائمة التنقل.

7-   منذ بداية الأزمة، ضخ برنامج الأغذية العالمي أكثر من 1.3 مليار دولار في اقتصادات الدول المجاورة من خلال مشروع القسائم الغذائية المستخدم لدعم اللاجئين السوريين.

8-   انخفض إنتاج الغذاء في سوريا بنسبة 40 في المائة مقارنة بمستوياته قبل الصراع.

9-   الخبز هو من السلع الأساسية في النظام الغذائي السوري. ومنذ بداية الأزمة، تضررت أكثر من نصف المخابز العامة في سوريا مما أدى إلى زيادة أسعار الخبز بنسبة 1000٪ في المناطق الأكثر تضررا.

10-  لمكافحة سوء التغذية ومنع نقص المغذيات الدقيقة لدى الأطفال، يقدم برنامج الأغذية العالمي منتجات غذائية متخصصة إلى 240.000 طفل سوري هذا العام.

__________________________________

المصدر: النسخة العربية لموقع برنامج الغذاء العالمي

الوسوم:, , ,

قصص من الواقع.. الألمان يستقبلون اللاجئين في منازلهم (1/5)

قصص إخبارية / مفوضية اللاجئين

استضافة اللاجئين
سميرة وهمام من سوريا يعيشان مع أليكس وأندريا وأطفالهما الثلاثة في شقتهم في برلين.

الغرف الإضافية لم تعد شاغرة والمكاتب في المنزل أصبحت غرف نوم. تعرفوا على الألمان الذين فتحوا أبوابهم أمام اللاجئين الواصلين إلى أوروبا.

بالنسبة إلى مئات آلاف الواصلين حديثاً إلى ألمانيا، إن المنزل هو حالياً مأوى جماعي وهذا حل مؤقت بينما ينتظرون نتائج طلباتهم. لكن قلة محظوظة بدأت تبذل جهوداً للاندماج من خلال العيش مع الألمان في منازلهم.

تعرفوا على بعض الألمان من بين الكثيرين الذين يستقبلون اللاجئين لمساعدتهم على الوقوف على أقدامهم.

أندريا وأليكس

نظراً لأنهما لا يعرفان سوى بضع كلمات باللغة الإنكليزية، تعتمد سميرة وابنها الشاب همام إلى حد كبير على الإشارات اليدوية للتواصل مع العائلة الألمانية التي تستضيفهم.

لكن من خلال لغة العيون والابتسامة، تمكن السوريان من بناء صداقات عميقة مع أندريا وأليكس الألمانيين اللذين استقبلاهما وأخذاهما إلى شقتهما في برلين.

وتقول سميرة البالغة من العمر 45 عاماً متحدثةً من خلال مترجم: “لقد كانت مفاجأة كبيرة بأن يدعونا هؤلاء الأشخاص للإقامة في منزلهم. ثمة لحظة لن أنساها عند وصولنا حين حملت أندريا حقيبتي ووضعتها في الداخل من أجلي، شعرت حينها بإنسانيتها. شعرت بأنها إنسانة طيّبة”.

وتصرح أندريا البالغة من العمر 39 عاماً، وهي فنانة قررت تقديم الاستوديو في منزلها إلى اللاجئين عندما سمعت بأن الكثيرين بحاجة إلى مساكن طارئة، قائلةً: “عشت هذه اللحظة أيضاً. رأيت في عينيها أنها شخص طيّب. وأنا أثق عادةً بالأشخاص عندما ألتقي بهم أو لا أثق بهم. إنها مسألة تتعلق بالقلب”.

كانت سميرة وهمام يعيشان في منطقة تقع شمال عاصمة سوريا، دمشق، عندما أجبرهما القتال على الفرار من البلد. على أمل أن تجتمع الأم والإبن بزوج سميرة الذي وصل إلى ألمانيا في أوائل هذا العام ويعيش حالياً في مأوى للرجال.

يقول الموسيقي أليكس البالغ من العمر 39 عاماً: “قلنا لهما بأن يبقيا هنا لشهر إلى أن نتمكن من لم شمل العائلة مجدداً. نريدهما أن يحظيا ببداية جيدة. وما نقوم به هو تعريفهما على الحياة هنا بطريقة يومية وعادية”.

_______________________________________

المصدر: النسخة العربية من موقع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين

الوسوم:, , ,

الصراع في اليمن يجبر 2.4 مليون شخص على النزوح من منازلهم

تغطيات صحفية/ مفوضية اللاجئين

الصراع في اليمن يجبر 2.4 مليون شخص على النزوح من منازلهم
فرار اليمنيين من أماكن الصراع

عام واحد تقريباً مضى على الصراع في اليمن والذي أجبر أكثرمن 2.4 مليون شخص على النزوح من منازلهم. وقد انتقل أغلبهم إلى مناطق يصعب الوصول إليها ومن المتوقع أن يزداد الوضع سوءاً مع إنسداد الأفق السياسية وتفاقم الأوضاع الإنسانية والاجتماعية والإقتصادية.

فقد جاء في التقرير الأخير لفريق العمل المعني بحركة السكان والذي يرأسه بالمشاركة كل من المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والمنظمة الدولية للهجرة أن عدد النازحين داخلياً في اليمن قد بلغ 2,430,178. ويعد فريق العمل المعني بحركة السكان جزءً من خطة الاستجابة الإنسانية الخاصة بأزمة اليمن التي أخذت في التصاعد في مارس 2015.

وعلى الرغم من أن هذا الرقم يمثل انخفاضاً طفيفاً من الرقم 2.5 مليون نازح في اليمن بسب الصراع والذي ورد في تقرير فريق العمل السابق الذي صدر في ديسمبر 2015 وذلك بسبب تطور أساليب إستقصاء أعداد النازحين الذين آثروا العودة لمنازلهم خاصة في جنوب البلاد، إلا أن نسبة النزوح العالية لا تزال مدعاة للقلق. ويؤكد التقرير تدني الأوضاع وتفاقم المعاناة وتزايد الاحتياجات الناتجة عن إستمرار الصراع.

وعليه، فإن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والمنظمة الدولية للهجرة تحثان جميع الأطراف على السماح بوصول المساعدات الإنسانية إلى المناطق الأكثر تضرراً حيث يتواجد معظم النازحين. وقد أثبتنا أنه يمكن القيام بذلك كما تم في الشهر الماضي عندما أوصلنا المعونات الأساسية اللازمة بنجاح إلى تعز، وهي واحدة من المناطق الكبيرة في اليمن. لذا فان المفوضية والمنظمة الدولية للهجرة تؤكدان على أهمية تسهيل وصول المساعدات الإنسانية وابقاء الطرق مفتوحة لتسليم المواد الغذائية وغيرها من الخدمات الأساسية.

وجاء في التقرير الأخير أن عدد النا زحين في تزايد مستمر وبشكل ملحوظ في المناطق المتفاقمة من الصراع ولاسيما في تعز، وحجة، وصنعاء، وعمران، وصعدة. وتمثل هذة المحافظات مجتمعة 68% تقريباً من مجموع النازحين في اليمن.

ويأتي من محافظة تعز والتي تضم عاصمتها ثلاثة أحياء محاصرة منذ عدة أشهر العدد الأكبر من النازحين في البلاد والذي يقدر ب 555,048 من الأفراد (23% من مجموع النازحين داخلياً)، تليها حجة (353,219 شخص)، ثم صنعاء (253,962 الأفراد )، وتليهاعمران (245,689 شخص)، وأخيراً صعدة (237,978 شخص). وبالإضافة إلى ذلك فان صعدة وصنعاء وعمران، كمحافظات مضيفة للنازحين، لديها أعلى نسب من النازحين: 33%، 21%، و 20%على التوالي.

وقد اعتمد التقرير الذي صدر مؤخراً على بيانات شملت القترة الماضية حتى 31 يناير. ويسلط الضوء على استمرار الآثار السلبية والإنسانية المنعكسة على هؤلاء الفارين من منازلهم جراء الصراع وهم يبحثون باستماتة عن الأمان وغالباً دون الكثيرمن ممتلكاتهم حيث لجأوا مع أقاربهم وأصدقائهم للمدارس والمباني العامة واتخذوها كملاجئ مؤقتة والبعض منهم في العراء مع توفر قليل من الحماية والخدمات، أو لا شيء منها.

وعلى الرغم من استمرار التحديات الأمنية لوصول العمل الإغاثي، فقد قدمت المنظمات (منها منظمتنا) الأدوات المنزلية والمأوى الطارئ لأكثر من 740،000 نازح داخلياً.

خطة الإستجابة الإنسانية الخاصة باليمن والتي صدرت في جنيف في الشهر الماضي، تهدف لجمع 1.8 مليار دولار وذلك لتوفير القدرة على تقديم المساعدات الماسة والمنقذة للحياة لنحو 13.6 مليون شخص ممن هم في حاجة إليها من خلال أكثر من 100 من الشركاء في المجال الإنساني. وحتى الآن، لم يرد سوى 2% فقط من مبلغ التمويل المستهدف.

__________________________________

المصدر: النسخة العربية لموقع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين

http://www.unhcr-arabic.org/56def4c36.html

الوسوم:, , ,