الوسم: زكاة الفحيحيل

زكاة الفحيحيل تدعو المحسنين لمساعدة الأسر المتعففة داخل الكويت

الدبوس: أهم احتياجات الأسر إيجار السكن ورسوم المدارس

 

دعا مدير زكاة الفحيحيل التابعة لجمعية النجاة الخيرية ايهاب الدبوس الخيرين وأصحاب الأيادي البيضاء إلى دعم مشروع “المساعدات الشهرية للأسر المتعففة” والذي يتم تنفيذه داخل الكويت.

وقال الدبوس في تصريح صحفي: نقوم من خلال المشروع بتقديم المساعدات المالية لـ 53 أسرة شهرياً، كما قدمنا خلال 2021 مساعدات مقطوعة لـ 149 أسرة بعد دراسة الحالات المتقدمة لنا دراسة وافية، والتأكد من كافة المستندات والأوراق الثبوتية.

وبين الدبوس أن الفئات المستهدفة من المشروع هي الأرامل، والمعاقين، والمرضى، والأسر ضعيفة الدخل التي تواجه صعوبة في توفير أساسيات الحياة لأطفالها من مأكل وملبس وتعليم.

وتابع: في الفترة الأخيرة زاد عدد الأسر التي تطلب المساعدة وذلك نظراً لارتفاع إيجارات السكن، ورسوم الدراسة، ونحاول بقدر المستطاع أن نغطي أكبر عدد من الحالات المستحقة.

وفيما يتعلق بالقيمة المطلوبة للتبرع أوضح الدبوس أن المساهمة في المشروع مفتوحة ، ويمكن التبرع أو الاستقطاع الشهري بأي مبلغ تجود به نفس المتبرع.

وتقدم الدبوس بالشكر الجزيل إلى المحسنين والخيرين الذين تبرعوا للمشروع ، وكانوا سبباً في استمراره ، ودعاهم إلى مزيد من الدعم نظراً للحاجة المتزايدة ، مذكراً بقول الله تعالى: “مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ”. وعن طريقة التبرع قال يمكن الاتصال على 23922260 / 90028343 أو زيارة مقر زكاة الفحيحيل.

الوسوم:,

“زكاة الفحيحيل” تسعى لإنارة القرى الفقيرة ومخيمات اللاجئين

الدبوس: تكلفة إنارة المنزل بالكامل 114 دينار

"زكاة الفحيحيل" تسعى لإنارة القرى الفقيرة ومخيمات اللاجئين

تطرح زكاة الفحيحيل التابعة لجمعية النجاة الخيرية مشروع “أضاءتهم نور لنا” والذي تسعى من خلاله إلى إيصال الإنارة للقرى الفقيرة ومخيمات اللاجئين والنازحين ولبيوت الأيتام وضعاف الدخل وغيرهم من الشرائح المستفيدة في العديد من الدول الفقيرة.

وفي هذا الصدد قال مدير زكاة الفحيحيل إيهاب الدبوس: نطمح من خلال هذا المشروع الإنساني توفير الحياة الكريمة للمستفيدين وتخفيف معاناة الأسر وترسيخ وتعزيز روح التكافل الاجتماعي التي حث عليها الدين الحنيف.

وأوضح الدبوس أنه من خلال هذا المشروع نقوم بشراء لوحات تعمل بالطاقة الشمسية ومن خلالها يتم توليد الطاقة اللازمة والتي تكفي المنزل بالكامل، وذلك من أجل توفير حياة أكثر أماناً وصحة وإنتاجاً للفقراء الذين خلت منازلهم وقراهم من وسائل الانارة. ويعيشون من غروب الشمس في ظلام دامس ويتعرضون لتحديات وصعوبات كثيرة.

لافتا أن كثيراً من سكان القرى والمخيمات تعرضوا لمخاطر الحيوانات المفترسة والتي تسببت في حوادث مؤلمة وذلك بسبب عدم توفر الإنارة اللازمة، مؤكداً أن هذا المشروع سيعمل على حمايتهم وتوفير سبل الحياة الأدمية والكريمة لهم، وبين الدبوس أن تكلفة إنارة منزل بالكامل تبلغ 114 دينار كويتي واللمبة الواحدة تبلغ 1 دينار كويتي، وباب التبرع متاح للجميع، داعيا أهل الخير إلى دعم هذا المشروع الإنساني الهام من خلال الاتصال على 90028343 أو زيارة مقر اللجنة بمنطقة الفحيحيل.

الوسوم:,

زكاة الفحيحيل: نسعى لتوفير 200 حقيبة مدرسية لطلاب العلم باليمن

زكاة الفحيحيل: نسعى لتوفير 200 حقيبة مدرسية لطلاب العلم باليمن

في إطار الاهتمام بالتعليم ورعاية طلاب العلم الفقراء دعا مدير زكاة الفحيحيل التابعة لجمعية النجاة الخيرية / إيهاب الدبوس أهل الخير والإحسان إلى دعم مشروع الحقيبة المدرسية والذي يتم تنفيذه في محافظة تعز بجمهورية اليمن الشقيق.

زكاة الفحيحيل: نسعى لتوفير 200 حقيبة مدرسية لطلاب العلم باليمن
زكاة الفحيحيل: نسعى لتوفير 200 حقيبة مدرسية لطلاب العلم باليمن

وقال الدبوس: يعد هذا المشروع واحداً من المشاريع التعليمية المتعددة والمتنوعة التي تنفذها زكاة الفحيحيل باليمن، ويهدف المشروع إلى مساعدة الأسر المتعففة وأسر الأيتام في استكمال تعليم أبنائهم، حيث تضم الحقيبة المدرسية كافة الاحتياجات المدرسية الأساسية التي يحتاجها الطلاب. وكذلك يساهم المشروع في تخفيف الأعباء المالية عن الأسر الفقيرة التي تفتقد لأبسط مقومات الحياة الكريمة. بجانب تشجيع الطلاب على مواصلة التعليم. والعمل على مكافحة الجهل ومحو الأمية ونشر العلوم والآداب.

وتابع الدبوس: يستفيد من المشروع الأسر المتعففة وأسر الأيتام وضعاف الدخل والأسر الفقيرة وغيرها من الحالات الإنسانية الأخرى، وتسعى زكاة الفحيحيل إلى توفير عدد 200 حقيبة تكلفة الحقيبة الواحدة 15 دينار كويتي وباب المساهمة متاح للجميع، مذكراً بحديث النبي صلى الله عليه وسلم ” أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس” مؤكداً أن تنفيذ المشروع يتم من خلال الجمعيات الرسمية المعتمدة في منظومة وزارة الخارجية الكويتية ونحرص على توثيق المساعدات، للتواصل ودعم المشروع الاتصال على للتواصل 90028343.

الوسوم:,

زكاة الفحيحيل: نقدم مساعدات شهرية ومقطوعة للأسر المتعففة داخل الكويت

الدبوس: نراعي بشدة خصوصية وكرامة العوائل المستفيدة

زكاة الفحيحيل: نقدم مساعدات شهرية ومقطوعة للأسر المتعففة داخل الكويت

 

قال مدير زكاة الفحيحيل التابعة لجمعية النجاة الخيرية/ إيهاب الدبوس: تحرص زكاة الفحيحيل على تقديم المساعدات الشهرية والمقطوعة للأسر المتعففة التي تعيش بالكويت وذلك لتوفير العيش الكريم لهذه الشرائح المستهدفة.

وتابع الدبوس: يتم تقديم المساعدات بعد استيفاء كافة الأوراق الرسمية التي تثبت وتؤكد حاجة الأسرة للمساعدة، ويستفيد من مساعداتنا الأسر ضعيفة الدخل وأسر الأيتام والأرامل والمرضى والسجناء وضعاف الدخل وغيرها من الحالات الإنسانية المستحقة. ونقدم المساعدات وفقا للأشد احتياجاً.

مشيرا إلى أن زكاة الفحيحيل حريصة على تقديم الدعم والعون والمساعدة لهذه الأسر إيمانا منها بتفعيل مبدأ التكافل الاجتماعي داخل المجتمع الكويتي، والمحافظة على التماسك الأسري، وفتح أبواب الخير أمام المحسنين الذين يرغبون في إخراج زكواتهم وصدقاتهم داخل الكويت، وتفريج كرب فقراء المسلمين والوقوف معهم وقت المحن.

وأوضح الدبوس أن الظروف الصحية التي تشهدها الكويت والعالم أجمع جراء جائحة كورونا ضاعفت أعداد المستفيدين من المشروع، وبدورنا ندعو أهل الخير والإحسان إلى المشاركة ودعم هذا المشروع الإنساني الذي يساهم في توفير الحياة الكريمة للمستفيدين، وباب التبرع والمساهمة متاح للجميع كل قدر استطاعته، للتبرع والمساهمة الاتصال على الأرقام التالية: 23922260– 90028343

الوسوم:, ,

زكاة الفحيحيل وزعت التابلت لعدد 30 يتيماً داخل الكويت

زكاة الفحيحيل وزعت التابلت لعدد 30 يتيماً داخل الكويت

الدبوس: نهدف من هذا المشروع حث الطلاب لتحقيق التفوق الدراسي

 

قال مدير زكاة الفحيحيل التابعة لجمعية النجاة الخيرية/ إيهاب الدبوس: تم توزيع عدد 30 تابليت تعليمي لطلاب العلم الأيتام المكفولين بزكاة الفحيحيل من شتى ضيوف الكويت وغيرهم من المستفيدين، ونهدف من هذا المشروع مساعدة الطلاب في المحافظة والاستمرار على تحقيق تميزهم وتفوقهم العلمي والدراسي.

وبين الدبوس أن جائحة كورونا تسببت في تعطيل الدراسة وأصبح التعليم “عن بعد” وحرصاً منا على تشجيع الطلاب المتفوقين دراسياً وحثهم على مواصلة النجاح وكذلك التخفيف عن كاهل أمهاتهم في هذه الظروف الاستثنائية التي يشهدها العالم أجمع تم توزيع التابليت التعليمي لهم ليساهم في حصادهم لأعلى الدرجات في شتى المواد الدراسية.

وتابع الدبوس: نقدم العديد من الأنشطة والمشاريع للطلاب الأيتام منها سداد الرسوم الدراسية والتي تشكل عبئاً كبيراً يثقل كاهل الأسر فكيف لهؤلاء الفقراء توفير مبالغ الرسوم الدراسية لأبنائهم خاصة وأن أمهاتهم من ذوي الأجور البسيطة التي بالكاد تكفي للطعام والشراب وكذلك تقوم زكاة الفحيحيل بتوفير كافة الاحتياجات الأخرى للطالب من الزي المدرسي والحقيبة ونوزع عليهم في الأعياد الكسوة والعيدية وفي شهر رمضان المبارك نقدم لهم سلال إفطار الصائم، فرعايتنا للأيتام رعاية شاملة وتبلغ تكفلة رعاية اليتيم 240 ديناراً من خلال استقطاع شهري أو بالآلية التي تناسب المتبرع الكريم.

مؤكداً اهتمام النجاة الخيرية وكياناتها بملف التعليم وجعله واحداً من المشاريع ذات البعد الاستراتيجي والتي تساهم في توفير الحياة الكريمة للطلاب ولأسرهم وتكافح الجهل والأمية وتخرج للأمة طاقات فاعلة في شتى المجالات تدفع عجلة الإنتاج إلى الأمام. فبفضل من الله جل وعلا ثم بدعم المحسنين خرجنا من الأيتام الأطباء والمهندسون والمحامون والمعلمون وغيرها من المهن الجليلة التي تحتاجها المجتمعات. ودعا الدبوس أهل الخير إلى دعم هذا المشروع الإنساني من خلال الاتصال على 90028343-97278893

الوسوم:,

زكاة الفحيحيل: قدمنا مساعدات شهرية ومقطوعة استفاد منها أكثر من 7200 شخص داخل وخارج الكويت

زكاة الفحيحيل: قدمنا مساعدات شهرية ومقطوعة استفاد منها أكثر من 7200 شخص داخل وخارج الكويت

منها الأسر المتعففة وضعيفة والدخل وأسر الأيتام

نراعي بشدة كرامة وخصوصية الأسر المستفيدة

قال رئيس زكاة الفحيحيل التابعة لجمعية النجاة الخيرية الشيخ/ عبدالله الدبوس قدمنا خلال عام 2020 مساعدات شهرية ومقطوعة ومساعدات خاصة لأسر الأيتام حيث جاوز عدد المستفيدين منها 7200 شخص داخل وخارج الكويت.

مؤكداً أنه رغم الظروف الصحية التي شهدتها الكويت والعالم إلا أن زكاة الفحيحيل ضاعفت جهودها الإنسانية من أجل تقديم الدعم للمستحقين داخل الكويت وخارجها وحول الشريحة المستفيدة من المشروع بين الدبوس أنهم الأسر المتعففة من ضعاف الدخل وأصحاب العوز والحاجة والأيتام والمرضى والمساكين فكثير من هذه العوائل دخلها الشهري لا يسد متطلباتها الضرورية.

وتابع الدبوس: نقوم بدورنا بالتأكد من الأرواق الرسمية التي تثبت حاجة الأسرة للمساعدة ومن ثم هناك فريق عمل يقوم بالبحث وزيارة الأماكن للتعرف عن كثب على مدى حاجة تلك الأسر للمساعدة والدعم، وبالخارج نتعاون مع جمعيات رسمية موثقة يتم من خلالها توزيع المساعدات وذلك بالتنسيق مع وزارتي الشؤون والخارجية.

مستشهدا بقول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم 🙁 مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الأعضاء بالسهر والحمى). وأوضح الدبوس إن مشروع كفالة الأسر يخفف أعباء الحياة عن الشريحة المستفيدة ويوفر لهم أبسط مقومات العيش الكريم ويحفظ هذه العوائل من الشتات والضياع، وأشاد الدبوس في نهاية تصريحه بالتفاعل الدائم والمستمر مع أنشطة وأعمال ومشاريع اللجنة من قبل أهل الخير والمحسنين.

الوسوم:

“زكاة الفحيحيل”: وزعت الزي والحقيبة المدرسية للطلبة الأيتام باليمن

ضمن فعاليات مشروع "أترك أثراً في دنياك"

"زكاة الفحيحيل": وزعت الزي والحقيبة المدرسية للطلبة الأيتام باليمن

 

وزعت زكاة الفحيحيل التابعة لجمعية النجاة الخيرية ضمن مشروعها الإنساني الرائد “أترك أثراً في دنياك” الزي والحقيبة المدرسية لعدد 52 طالب علم يتيم بمدينة عدن اليمنية، ويأتي ذلك ضمن سلسلة من المشاريع الإغاثية والتعليمية والتنموية التي تنفذها النجاة الخيرية بجمهورية اليمن الشقيق.

وفي هذا الصدد قال رئيس زكاة الفحيحيل الشيخ/عبد الله الدبوس: إن مشروع ” أترك أثراً في دنياك” يضم عشر مشاريع كاملة لليتيم في مشروع واحد، بقيمة 20 دينار كويتي شهرياً 240سنوياً وذلك عن طريق الاستقطاع الشهري أو الدفع بالكي نت. ويوفر المشروع كافة احتياجات اليتيم منها الحقيبة المدرسية، حيث نوفر له القرطاسية والأدوات المدرسية اللازمة للدراسة، وكسوة الشتاء، فكثير من الأيتام يرتدى ملابس قديمة لسنوات طويلة لا تحميه من حر الصيف ولا برودة الشتاء، بجانب إهداء اليتيم العجلة المدرسية والتي تنقل الطالب من قريته البعيدة إلى مقر المدرسة التي يتعلم بها، والتي تبعد عنه مسافة طويلة يصعب سيرها على الأقدام بشكل يومي.

وفيما يتعلق بجهود جمعية النجاة في ملف الأيتام باليمن أوضح الدبوس أن الأزمة التي يعيشها الشعب اليمني كان لها الكثير من التداعيات منها وجود الآلاف من الأيتام اليمنيين بدون كفالة وهؤلاء الأيتام يحتاجون إلى من يوفر لهم حاجاتهم الأساسية من الغذاء والكساء والتعليم.

وحث الدبوس المحسنين وأصحاب الأيادي البيضاء على المساهمة في دعم مشروع “أترك أثراً في دنياك “مذكراً بقول النبي صلى الله عليه وسلم: “أَنَا وَكَافِلُ الْيَتِيمِ فِي الْجَنَّةِ كَهَاتَيْنِ، وَأَشَارَ بِأُصْبُعَيْهِ يَعْنِي السَّبَّابَةَ وَالْوُسْطَى”، ودعا من أراد الاستفسار أو كفالة يتيم إلى الاتصال على رقم أو زيارة مقر زكاة الفحيحيل بمنطقة الفحيحيل.

الوسوم:

زكاة الفحيحيل تناشد الخيرين دعم مشروع العمارة الوقفية

عبد الله الدبوس
الدبوس

ثمن رئيس لجنة زكاة الفحيحيل الشيخ/عبدالله الدبوس جهود أهل الكويت الوقفية والخيرية والدعوية، مؤكدا أن العمل الخيري الكويتي غدا في الصدارة عربيا وعالميا، موضحا بأننا ورثنا عن أهلنا البذل والعطاء والإنفاق، وهذه من أبرز شيمنا منذ القديم.

   وقال الدبوس أن اللجنة تطرح على أهل الخير مشروع العمارة الوقفية، والتي نهدف من خلالها إلى إحياءً سنة الوقف و البذل والإنفاق، فالتاريخ الإسلامي يذخر بالأوقاف التي كانت سببا في مساندة الضعفاء والمحتاجين، بل وصل الأمر بالمسلمين أن جعلوا وقفا لمؤنس المريض، ووقفا للأواني المكسورة، ووقفا للكلاب الضالة.

  مبينا أن زكاة الفحيحيل تسعى جاهدة لتحقيق مبدأ التكافل بين أفراد الأمة، وتعزيز التوازن الاجتماعي، حتى تسود المحبة والأخوة ويعم الاستقرار، والوقف هو ضمان بقاء المال ودوام المنفعة به، واستمرار العائد من الأوقاف المحبوسة، فالأصل ثابت وينفق من ريعه، ويظل أجرا إن شاء الله على الدوام، ساعين بذلك إلى تنمية المجتمع في المجالات الاجتماعية والاقتصادية والتعليمية والصحية وغيرها، ومراعاة لصلة الرحم وضمان مستقبل ذوي القربى وذوي الحاجة ألا يكونوا عالة يتكففون الناس.

وتابع الدبوس: لدى أهل الكويت سجلا حافلا بالإنجازات في موضوع الوقف فقد سطر الآباء أروع نماذج العطاء قبل ظهور النفط، فقاموا بجعل نصيبا من أملاكهم للأوقاف، ونحن بدورنا نكمل هذه المسيرة في هيئة عمل مؤسسي راق وفعال، ليكون مصدر ريع ثابت يغذي مشاريع اللجنة المتنوعة، وخاصة المشاريع التي  تهتم بالأسر الفقيرة والمتعففة من خلال رواتب شهرية ومساعدات مقطوعة يستفيد منها الأرامل والمحتاجين داخل دولة الكويت، والتي لا تجد ما يسد حاجتها الضرورية، فيعيش معنا على هذه الأرض المباركة حالات إنسانية كثيرة، فبعضهم لا يجد سداد الرسوم الدراسية لأبنائه، وبعضهم لا يجد قيمة إيجار المسكن مما يجعله مهددا بالطرد ولديهم أطفال صغار، وبعض الأسر عائلها مريض ولا تجد مصدر دخل كريم، وغيرها من القصص التي تحتاج رباطة جاش حتى تسمعها من أصحابها، وبدورنا فإننا نقوم بالتدقيق والتحري قبل توزيع المساعدات، ولدينا فرق عمل يقوم بزيارات ميدانية للأسر، فهذه أمانة حملناها ويجب أن نوصلها للمستحقين ونحرص أن نوثق أعمالنا لتسليمها لأهل الخير.

واختتم الدبوس تصريحه بشكر أهل الكويت الذين بعطائهم يستمر جريان نهر الخير ليروي العطشى من فقراء المسلمين والأيتام والمساكين وذوي الحاجة الضعفاء الذين ينتظرون المساعدات ويعتبرونها طوق النجاة لهم.

الوسوم:, , , , ,

مركز الكويت الطبي باليمن .. صرح عملاق يضاف لإنجازات الكويت

أعلن إيهاب محمد الدبوس مدير عام لجنة زكاة الفحيحيل أن تكلفة مركز الكويت الطبي باليمن التشغيلية تبلغ 10 آلاف دينار كويتي شهريا، مشيرا إلى أن المركز تم تشغيله في البداية لمدة 12 ساعه يوميا بالنهار، غير أن الحاجة الملحة لخدماته الطبية اقتضت أن يعمل المركز طوال الـ 24 ساعة، موضحا أن هذه التكلفة مقسمة علي رواتب وأجور الأطباء والممرضين والطاقم الطبي، والمواد المستعملة للمعدات الطبية والإداريين والسائقين، والعلاج والصيدليات، ومصروفات أخرى. مناشدا أهل الخير أفرادا ومؤسسات ورجال أعمال الوقوف إلى جانب هذا المركز الذى أعاد الحياة للمناطق المجاورة والتي يبلغ عدد سكانها 100 ألف نسمة.

إيهاب الدبوس
إيهاب الدبوس

   وأوضح الدبوس في حواره: نحن بصدد طرح مشروع التشغيل للمركز لأهل الخير وهو الأهم لاستمرارية المركز، مشيرا إلى أن إيجاد مركز الكويت الطبي باليمن كان أمراً هاما  للغاية خاصة في المنطقة التي يوجد بها، حيث ضعف مستوى دخل الفرد وتضاعف متطلبات المعيشة ووجود الفقراء ما أوجد فجوة كبيرة لا يمكن تجاوزها، فيظل المريض يتجرع مرارة المرض ويتمنى أن يجد مرفقاً صحياً خيرياً يسهم في علاجه ويخفف عنه.

   وبين أن اللجنة تحرص على تفعيل دور هذا المشروع، حيث تردي الأوضاع الصحية للفقراء، وقلة ذات اليد وتفشي الأمراض الخطيرة، وقلة المتابعة والعلاج يزيدان بدورهما من معاناة الفقراء، لذا حرصت لجنة زكاة الفحيحيل  على أن تضع نصيبا للمرضى، من ضمن برنامجها الخدمي الرائد والمجتمعي الفعال الذي تقوم به.

مركز الكويت الطبي باليمن
الكادر الطبي أمام مركز الكويت الطبي باليمن

وقال الدبوس: أن تكلفة المشروع 150 ألف دينار كويتي من حيث البناء والتجهيز ولقد بلغت تكلفة المشروع من حيث شراء الأرض والبناء والتشطيب مبلغا وقدره 90 ألف دينار، وبالنسبة للأجهزة والمعدات الطبية فقط بغلت تكلفتها مبلغ وقدره 60 ألف دينار.

وبالنسبة للمرضى المستفيدين من العلاج في المركز يبلغ عددهم المتوقع خلال  الـ6 أشهر الأولى من إنشاء المركز حوالي 54 ألف مريض.

وأكمل: إن المركز الطبي صرح كبير وعمل إنساني أجره عظيم بخدمته، فهو مركز لإنقاذ أرواح الناس وعلاجهم بإذن رب العالمين، والحمد لله تم إنشاء المركز وتم تسميتة بمركز الكويت الطبي الخيري في اليمن، لخدمة أهلنا، ونعتبره هدية من أهل الكويت، وأن يكون دفعة بلاء عن أهلنا بالكويت إن شاء الله تعالى، مشيرا إلى أنه يمكن التواصل مع اللجنة لدعم هذا المشروع على العنوان التالي: الفحيحيل ق10 ش21 محمد اقبال منزل 16 / ت: 23922260 – الخط الساخن :90028343 .

الوسوم:, , , , , ,

زكاة الفحيحيل: كفالة 600 يتيم داخل الكويت وخارجها

أكد رئيس لجنة زكاة الفحيحيل/ عبد الله الدبوس أن مشروع كفالة يتيم من أهم وأبرز المشاريع التي تنفذها اللجنة سواء داخل الكويت أوخارجها في الدول العربية والإسلامية الفقيرة، لافتا إلى أن  اللجنة حريصة على تقديم الدعم والعون والمساعدة لهؤلاء الأيتام انطلاقا من مبدأ التكافل الاجتماعي الذي حث عليه الدين الإسلامي الحنيف.

الشيخ عبد الله الدبوس
الشيخ عبد الله الدبوس

   وقال الدبوس: إن اللجنة تكفل 600 يتيم بالكويت وخارجها وذلك في شهري فبراير ومارس من العام الحالي، مشيرا إلى أن المشروع يستهدف المساهمة في تقديم الدعم والعون والمساندة للأيتام الفقراء، وإكرامهم ورعايتهم والعناية بهم وتنشئتهم تنشئة سليمة وتعويضهم ولو بجزء بسيط من فقدان آبائهم لكي ينشأوا أفرادا صحالين لأنفسهم وأسرهم ومجتمعاتهم، لافتا إلى أن قيمة الكفالة داخل وخارج الكويت 20 دينار شهريا، مشيرا إلى أنه يمكن التواصل مع اللجنة لدعم هذا المشروع على العنوان التالي: الفحيحيل ق10 ش21 محمد إقبال منزل 16/ ت: الموقع الإلكتروني 🙁zakatalfahaheel.com.kw ) الخط الساخن: 98855495

   ولفت الدبوس إلى أن  اللجنة تكفل اليتيم حتى يصل عمره 15 سنة وبعد ذلك يتم نقل الكفالة تلقائيا إلى أيتام أخر، علاوة على ذلك تقوم اللجنة بتقديم كسوة العيد والحقيبة المدرسية لليتيم وتوزيع سلة غذائية قبل شهر رمضان  المبارك، علاوة على توزيع لحوم الأضاحي قبل عيد الأضحى على هؤلاء الأيتام بالإضافة إلى توفير النواقص من أثاث البيت والمطبخ.

  ولفت الدبوس إلى أن اللجنة تفتح باب المساهمة في مشروع كفالة يتيم على مدار العام وتسعى لتفعيل حملات متعاقبة لكفالة الأيتام في اليمن وغيرها من الدول الأخرى، مشيرا إلى أن اللجنة تقوم بزيارات متتابعة لمتابعة أحوال الأيتام في تلك الدول للاطلاع على أحوالهم على أرض الواقع.

  ودعا الدبوس أهل الخير وأصحاب الأيادي البيضاء وذوي القلوب الرحيمة إلى دعم مشروع كفالة يتيم ، مثمنا جهودهم الرائعة ومساهماتهم المستمرة في دعم مشاريع اللجنة  التي تصب بإذن الله تعالى في ميزان حسناتهم وتضاعف لهم الأجر والثواب عند رب العالمين.

الوسوم:, , , , , , , ,

زكاة الفحيحيل قدمت مساعدات إلى اللاجئين السوريين بالأردن

 أكد رئيس لجنة زكاة الفحيحيل التابعة لجمعية النجاة الخيرية الشيخ/ عبدالله الدبوس؛ أن أنشطة ومشاريع اللجنة الداخلية والخارجية، تأتي ترسيخًا لدور الكويت الإنساني والريادي، مشيرًا إلى أن اللاجئين السوريين بالأردن يعيشون أوضاعاً إنسانية صعبة للغاية؛ فالظروف المناخية الأخيرة اقتلعت الأشجار وقتلت الأطفال ودمرت الخيام، ولافتًا إلى أن الجمعيات الخيرية الكويتية سطرت أروع وأنبل دروس العطاء، وبصماتها ميدانيًا جلية للعيان.

الدبوس مع أطفال اللاجئين السوريين بالأردن أثناء تقديم المساعدات
الدبوس مع أطفال اللاجئين السوريين بالأردن أثناء تقديم المساعدات


جاء ذلك في تصريح صحافي للدبوس أدلى به من خلال تواجده على الحدود السورية الأردنية قائلًا: أن جمعية النجاة الخيرية من أولى الجمعيات التي بادرت بإرسال المساعدات للنازحين منذ اندلاع الأزمة السورية، وحرصت زكاة الفحيحيل ولجان الجمعية الأخرى على عقد اجتماعًا طارئًا، لبحث سبل تقديم المساعدات للنازحين، والذين أصابتهم العاصفة الثلجية الأخيرة؛ فشَلت الحياة تمامًا، حيث بلغ ارتفاع الثلج متراً فوق الأرض، مما بدوره جعل الحركة من الأمور الصعبة للغاية، وأودى بوفاة عشرات الأطفال الصغار، وتدمير الخيام وتطايرها مع الرياح، مما فاقم من الأزمة، حيث يعيش في هذه المخيمات الأطفال والمرضى وكبار السن والعجزة، وذوي الاحتياجات الخاصة، فعندما كنا نوزع المساعدات لهم كادت أطرافنا تتجمد من شدة البرودة، ونحن نرتدى ثيابًا مهيئة للبرد، فكيف بهؤلاء اللاجئين الذين يعيشون منذ سنوات في هذه المخيمات.

  الدبوس: تكلفة الأسرة دينارين يوميًا

 وحول طبيعة المساعدات التي قدمتها لجنة زكاة الفحيحيل ولجان جمعية النجاة في هذه الزيارة قال الدبوس: قدمنا لهم وسائل التدفئة وسلندرات الغاز، والطرود الغذائية والمستلزمات الضرورية الأخرى، وطبقا للخطة التي وضعتها جمعية النجاة ولجانها، فإننا نستهدف تقديم مساعدات لقرابة 2000 أسرةً من اللاجئين السوريين بالأردن ، ونحن نستقبل تبرعات وزكوات وصدقات المحسنين، كل قدر استطاعته، وتكلفة الأسرة الواحدة يوميًا دينارين بمعدل 14 دينارًا كويتيًا تكفي اسبوعاً كاملاً، بهذا المبلغ البسيط تساهم في رسم الأمل والسعادة على أسرة من خمس أفراد لا ينامون من شدة البرد، فطوبى لأهل الخير.

 

  وحث الدبوس أهل الخير والمحسنين إلى مساعدة اللاجئين السوريين بالأردن فالقضية كبيرة جداً وتحتاج إلى تحرك سريع وكبير من كافة المنظمات الإنسانية والجمعيات الخيرية والأفراد، ومن فضل الله تعالى حققت الكويت قصب السبق، فاللاجئون يدعون الله جلت قُدرته أن يحفظ الكويت وأهلها من كل سوء، فأنتم أهلنا وانصارنا ونقول لكم، لا تنسونا فنحن بحاجة ماسة لكم للتواصل مع اللجنة 98855495 أو 90028343.

 

  ووصف الدبوس المخيمات بالسيئة جدًا حيث يعيش مئات الألاف من اللاجئين السوريين بالأردن الذين هربوا من جحيم النيران إلى المجهول، حيث لا تتوافر لهم أدنى مقومات الحياة الأدمية، فلمسنا من خلال زيارتنا الميدانية مدى الحالة المزرية التي يعيشها اللاجئين، فالحصول على السلع الغذائية الضرورية صعبًا للغاية، فضلاً عن انتشار الأمراض بينهم، علاوة على أن كبار السن وذوي الأمراض المزمنة لا يجدون علاجاً يخفف عنهم ويلات الألم، وشاهدنا شبابًا أطرافهم مبتورة ويحتاجون إلى من يساعدهم وكذلك أطفال وبنات صغار في سن الطفولة قد طالتهم آلة البطش وتركتهم جرحى يقاسون ويلات الحياة، وهذه المشاهد تجعلنا نحمد الله على ما أنعم الله به علينا من أمن وأمان ورغد في العيش.

 

وفي الختام شكر الدبوس حكومة الكويت ووزارة الخارجية وسفارات الكويت لما تقوم بهم من دور متميز تجاه تقديم المساعدات للنازحين السوريين.

.

 

الوسوم:, , , , , , , , ,

الدبوس: إغاثة النازحين السوريين واجب ديني وإنساني

أكد مدير عام لجنة زكاة الفحيحيل التابعة لجمعية النجاة الخيرية إيهاب الدبوس أن اللجنة مستمرة في حملة إغاثة النازحين السوريين من موجة البرد الشديدة في المخيمات الحدودية في تركيا ولبنان والأردن ضمن اللجان الخيرية، مطالبًا في الوقت ذاته أهل الخير وأصحاب الأيادي البيضاء بتقديم الدعم والعون ومد يد المساعدة لإخوانهم السوريين والعمل على التخفيف عنهم وإزالة معاناتهم. 

الدبوس: إغاثة النازحين السوريين واجب ديني وإنساني
إيهاب الدبوس مدير لجنة زكاة الفححيل

وأوضح الدبوس أن النازحين السوريين يعيشون ظروفًا صعبة في المخيمات مضيفًا أن موجة البرد الحالية تسببت في عدد من الوفيات بالإضافة إلى وجود نقص في المواد الغذائية والأدوية ووسائل التدفئة من بطانيات ودفايات وملابس شتوية تقيهم البرد إلى غير ذلك من مستلزمات المعيشة، مضيفًا: قمنا بأكثر من رحلة لتقديم المساعدات لإخواننا السوريين ومستمرون في حملتنا لإنقاذهم وإغاثتهم، مؤكدًا أن اللجنة لم ولن تتوانى عن تقديم الدعم والعون لأصحاب العوز والحاجات في أي مكان بالعالم تطبيقًا وتعزيزًا لمبدأ التكافل الاجتماعي الذي حث عليه ديننا الإسلامي الحنيف حيث يقول الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم: (مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الأعضاء بالسهر والحمى).

وذكر الدبوس أن أبواب اللجنة مفتوحة على مدار الساعة لاستقبال تبرعات ومساهمات أهل الخير، فمن أراد التبرع فعليه مراجعة اللجنة في منطقة الفحيحيل أو اﻻتصال على أرقام 23922260/ 90028343 أو الحضور لمقر اللجنة بمنطقة الفحيحيل.

وأضاف: دائمًا ما نلمس تجاوبًا وتفاعلًا كبيرين من قبل المحسنين وأهل الخير في الكويت مع أعمال وأنشطة ومشاريع اللجنة داخل الكويت وخارجها، والآن نناشدكم يا أهل الخير أن تفزعوا من أجل إغاثة النازحين السوريين ، مؤكدًا أن إغاثتهم واجب ديني وإنساني، فمن فرج عن مسلم كربة، فرج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، ومن ستر مسلمًا ستره الله يوم القيامة.

الوسوم:, , , , ,